Saturday, March 25, 2017

لعنة حمقاء

كنت في ما مضى اذ اشتقت ااتي اليك راكضة اعلن اشتياقي ، اخبرك انك تنقصني و ان لا فرار منك ، يعيدني الحنين مهما ابتعدت، كنت اعود غير عابئة باستقبالك لي فان احتضنتني استكنت لذراعيك و ان ابتسمت ابتسامة صفراء تغاضيت عنها و عانقتك ادفن في صدرك خذلانك .....كنت حمقاء .

مازلت حمقاء لاني مازلت اشتاق اليك و افكر فيك و لكنك الان بالنسبة لي مجرد فكرة و لكنها فكرة تجتاحني توصلني الى درجة الهوس ، في كل مرة اعانق وسادتي الخالية  بدلا عنك و استمر اخبرها انك لست لي و انك محرم تماما كتفاحة ادم .

غامض انت و  جذاب و لكنك ممنوع ،اقترابي منك يعني خروجي من الجنة و خروجي من جنتي يعني خروجي من عقلي و كل ما رايتك تجلس امامي تحتسي قهوتك و تدخن سيجارة تلفك بهالة ضبابية تبدوا لي ساحرا اكثر و مغريا اكثر ، يتركني عقلي و يخيل لي اني مستعدة ان اقايض جنتي بنارك.

نارك نار باردة ، تخدعني تقنعني انها لا تحرق فانجذب اليها كانجذاب فراشة الى النور و ارفرف حولها مشدودة اليها،  كلما لمستني اقترب منها  اكثر و كلما اشتعلت ملكتني ، لكن نارك سرعان ما تخبوا فاذا مانطفات وجدت انها حولتني الى مخلوق مشوه لا يشبهني لا يشبهني كما لا يشبهني ضعفي امامك و لا يشبهني تعلقي بك و لا يشبهني ادماني لك.

ادمان انت تخلصت منه و لكني مازلت الى اليوم اعاني اعراضه الثانوية ، جسدي ، ذاكرتي ، قلبي ، روحي و جزئياتي و كلي يعاني بسببك ...انت مادتي القاتلة و عادتي السيئة التي ما ان استطيع الاقلاع عنها حتى اسقط فيها ثانية ....لعنة انت .

لعنة الرجل الذي يقف في منتصف الطريق غير حازم و لا جازم ،رجل لا يعرف ما يريد ، رجل ليس ملكا لاحد و ملك للجميع ، ليس وفيا لانثى واحدة و وفي لكل النساء رجل ان ارادني ابعدني و ان احبني تركني و ان احتضنني فكر باخرى ....لعنة انت و لا شفاء. #اكرام_سويلم

Sunday, November 27, 2016

لا تصمتي

جلست قبالتي بطلتها المرحة كالعادة و راحت تقص علي كل ما مر بيها في الشهور التي لم نلتقي فيها ،كنت استمع اليها بانتباه شدي من غير ان اعير انتباها لضوضاء المقهى الذي اخترناه و للاغاني الصاخبة التي كانت تحتل المكان ، من حين لاخر اعلق على كلماتها و قصصها و نتناقش ،عندما رفعت نظري اليها بعد ان اشعلت  سيجارتي وجدت ان  ابتسامتها اختفت ،اعتقدت لوهلة انها ستزجرني عن التدخين و تصب علي نصائحها كالعادة لولا انها بادرتني قائلة "سافضي لك بشيئ مخجل" و حدثتني ....حدثتني عن سائق الاجرة الذي حاد بها عن الطريق ،بالخوف الذي شعرت به عندما لم تتعرف للمحلات و البيوت التي زينت جنباته ،حدثتني عن الحيرة التي انتابتها عندما توغل في ازقة لا تفضي لعمران و عن كلماتها المترددة عندما سألته ان كان يعرف العنوان الذي اخبرته به و ان كان طريقا مختصرا ؟ لم تأتي اجابته عن طريق كلمات فقد اوقف سائقها السيارة و ترجل فتح الباب و طلب منها النزول ، حدثتني عن الغضب الذي تملكها حين اعتقدت انه سيهجرها هناك و عن الصدمة حين اقترب منها ليلمس بعضا من جسد اطنبت طول حياتها في حمايته كان صوتها منخفضا مليئا بعبارات الذل و المهانة و الخجل و كانت عيناها تحتبس الدموع و هي تحدثني كم بكت و توسلت رجلا بدى امامها في ابشع الصور و كم ذكرت والديها و عائلتها و استعطفته ان لا يمرغ شرفهما في طين رغباته و ان يوصلها لمنزلها في سلام بينما وصفت لي نظراته الملوثة نحوها ووقع لمساته الوسخة على جسدها و اضافت ان هداه الله فتركها دون ايذاء و اخذها الى وجهتها و ختمت في اخر الحوار "استحلفك بالله ان لا تفشي سري و تفضحي الواقعة فلا يكون لي وجه اقابل به الناس" ...كلماتها الاخيرة اشعلتني غضبا ،فمتى صارت الضحية خجلى و الجاني فخور ؟ ، باي مجتمع صرنا و اين قيمنا ،ايستبيح رجل عرض انثى فتصمت خوف الفضيحة؟ اصرنا حقا بهذه الوضاعة !؟ ايحول الذئب وجهة ليلى فنغفر للذئب و نعدم ليلى !؟ متى اصبح المتهم بريئا و الضحية متهمة !؟
لا ياصديقتي لا تتركي هذا المجتمع يخرسك عن حقك ، بالله عليكم يا نساء العالم لا تصمتوا ، شرفك ليس ماستباحه كلب شرفك محفوظ ان تكلمتي ان كسرت صمتك و صرخت في وجه الذل و المهانة و في وجه مجتمع جاحد جاهل يربي نساءه ان لا وزر على الرجل لانه رجل و كل الحمل على المرأة الضعيفة ناقصة الدين و العقل ...خسأ رجل لا يمت للرجولة بصلة ،ان كنت امرأة حقا اقطع يديه بفأس العدل و العدالة و لا تسلمي امرك لالله ، الله الذي هداه اليوم ليتركك و قد لا يهديه غدا ليعفي غيرك ، هذا الالاه وهبك لسانا حتى لا تصمتي فلا تكفري بنعمة الله.
                                               KOUKOU
                                       #اكرام_سويلم

طريق المجهول

هل لي ان اعرف يا سيدي الى اين تقود هذه الطريق ؟ فقد مشيت فيها عمرا فقدت خلاله الف رفيق و صديق ، و قابلت خلال هذا العمر ناسا انسوني طول المسافة
و لكني يا سيدي تعبت من المسير .

عقارب ساعتي قد توقفت و ضاعت منها اللحظات و اني يا سيدي اكره هذا الثبات.
اكره ان يمر الوقت و أنا جامدة لا أتحرك 
لا علم لي الا بما فات
أخاف ان يثقلني عبأ الحَكاية فلا اعرف للطريق نهاية و يُعْيَنِي الانتظار .



 
 

رسالة الى رجل من الماضي


يا رجلا يطل علي من انقاض الماضي ،اخبرني كيف استطعت ان تنجوا من كل ذاك الخراب و كيف عدت بدون خدوش من الحرب القائمة بين عقلي و قلبي ؟ كيف خرجت سالما بدون جراح،  ام انك احتميت بشرياني و حملت ذكرياتك كسلاح !
اخبرني في طريقك الي ذاكرتي هل اعترضك احد المصابين بسهام عيوني او مِن مَن يشكون  داء جنوني ؟
هل قابلت من سقطوا ضحايا لهواي و اهوائي او جرحي لكبري و كبريائي؟
و هل التقيت احد المتسللين الي اجزائي او المتسلقين لاسواري و هل اخبروك باسراري؟
قلي بربك كيف وصلت و كيف لملمت بقاياك من بين الاشلاء لتعود معافا من بين حطامي؟
و لماذا عدت ؟
هل عدت لتقتلني اشتياقا و تعذبني احتراقا؟
ام عدت لتتعذب انت أمامي ؟ امام امرأة غيرها الفراق ، امرأة صارت تعرف كيف تكبح جماح الاشتياق ،امرأة من نار و هل ياثر في النار الاحتراق؟
فلماذا عدت ان عدت لأجلي فاعلم اني لم اعد انا ،لقد تغيرت ،تغيرت كثيرا من بعدك صرت امرأة غير قابلة للحب ،تغيرت كثيرا فلا ترجع فقد صرت بعدك انت.
                                            KOUKOU
                                                  #اكرام_سويلم.

Monday, November 21, 2016

خائنة

...احبك ...لا واقع غير هذا و لكن ...يأرقني قليلا اسهابي في خيانتك مع رجال اخرين و برغم ان علاقاتي هذه هي علاقات عابرة الا انها تترك في اثرا عميقا ، قد تستغرب اين اقابل عشاقي و انا لا افارقك كظل "بيتر بان" الا ان السبل كثيرة ، اقابلهم احيانا بين صفحات رواياتي او بين فواصل كلماتي حيث يخبأنا الحبر عن العيون...خنتك مرة لثلاث ليالي متتالية مع خالد طوبال و عندما فارقته وجدتني ابحث عنه في حديثك و حركاتك و نظرتك للحياة و  مرة احتضنت عزيز ليلتين و عندما اثارتني دموع حبيبته جمانة و رثيت لها وجدتني في الليلة الثالثة اراقب تصرفاتك و اثور في وجهك انتقاما لها و حقدا عليه و مرة دخلت الغرفة الحمراء ل"كريستيان غراي" و صرت على يقين ان لا شفاء من رجل مثله و مرة اخرى حدثني احمد عن الاسلام و الدين و سيرة النبي عليه السلام و اخذني بين صفوف المقاومة و المقاومين ثم تاه و فقد ذاكرته و صار مسيحيا و لكنه رسخ في ذاكرتي فوجدتني اريد منك ان تأم صلاتي و تختم معي القرآن خوفا ان اتوه مثلما تاه احمد ...هجرت مرة كتبي شهرا وفاءا لك غير انني اصبحت خلال ذلك الوقت كثيرة الوجوم و الشرود و كلما امسكت قلمي تهت في تفاصيل رجل اخر و رائحة رجل اخر و كانني غير قادرة ان اعيش الا بجوار رجلين حتى وان كان الرجل الثاني من نسج بضع كلمات ، احاول احيانا ان اغير الموضوع اذ يتملكني في بعض الوقت شعور بالذنب و كاني قد خنتك حقا و كاني فعلا امضيت بضع ساعات ارتشف رحيق شفتي رجل غيرك او ليلة في احضان رجل غيرك ....اكتب لك احيانا اعتذارات مطولة لخيانات لم تحصل الا على الورق و احيانا اخرى اخط رسائل لعشيقي الوهمي ابثه شوقي و ابرر له غيابي عنه ...نسيت مرة كتابي عندك في المنزل و عندما وجدتك تقراه اختطفته بسرعة خوفا ان تلتقي احد عشاقي فتكون الطامة الكبرى و حذرتك حينها من ان تلمس كتبي دون اعلامي حتى اضمن ان لا تكتشف ابدا وجوه احبائي السابقين ...احبك و لكن اعترف اني امرأة خائنة

                                                               KOUKOU
                              #اكرام_سويلم

Sunday, November 20, 2016

تلك اليلة

13\12\2012

اليس من الغريب ان تعلق ليلة واحدة في ذاكرتي كل هذه السنوات التي مرت !؟

تلك الليلة التي لا اعرف كيف اصفها و مازالت بالنسبة لي الى الآن  تبدوا لاواقعية حتى انني احيانا اتسائل ان كنت عشتها حقا ...لكن التاريخ المحفور في ظهر القلادة التي اهديتها لك و التي لم تفارق رقبتك لسنوات كانت تأكد لي كلما رأيتك انني لم اكن احلم .

في كل كتاباتي السابقة عندما يأخذني الالهام بعيدا و يسترسل قلمي في الكتابة اجد نفسي لا اراديا ادرج جملة تكتبها ذكرى تلك الليلة
لم يعلم احد انك حاضر في كل كتاباتي حتى تلك التي لا تتحدث عنك .

تلك اليلة احببت كل الذي حدث فيها و" كل ما لم يحدث" كل ما قلته و كل ما "لم تقله" ،تلك اليلة هي "لم" النفي التي تحضر في كل كتاباتي ...

اليس من المضحك ان اتعلق بليلة لأجل كل الذي لم يحدث فيها بيننا !

كل تلك التفاصيل التي لم تحدث علقت بذاكرتي و طاردتني طويلا...

اطلقت على ذلك اللقاء بيننا عنوانا هو "الحلم اليقظ" (the lucid dream)  في المرة الوحيدة التى تجرات فيها كفاية لاكتب كتبت بحروف انجليزية و كأنني احاول التخفيف من حدة مشاعري على الورق و كأن الانجليزية تجعل تلك الليلة اقل وقعا في نفسي، و لكن الحقيقة ان قلبي كان يرتجف فيما اكتب ،اتذكر كل كلمة ،كل حركة و ابتسامة و همسة و لمسة ،اتذكر ماذا تلبس، رائحة عطرك الفريد و شكل الخاتم الذي زين اصابعك ..في ذاكرتي صورة مفصلة لماكان يحيط بنا و من كان يرافقنا ، اعيش نفس المشاعر المتناقضة التي هاجمتني ليلتها كل مرة.

القبلة التي طبعتها على شفتي عندما عانقتني من الخلف فيما كنت اطبخ مازالت الى الآن تحرقني و الحقيقة اني انتظرت كل لحظة بينما كنت في المطبخ ان تأتي و تعانقني ، تمرنت على ذلك المشهد مرارا في مخيلتي بينما كنت تتحدث الي من الصالون حتى انني حفضت الكلمات التي ساقولها عندما تقبلني و لكن عندما عانقتني نسيت كل الكلام و نسيت ردة الفعل التي تمرنت عليها في خيالي وجدتني فجأة لا اعلم ماذا اقول او افعل فخيرت الصمت و لم تقل انت شيئا غير انك اشتقت لي ....
عندما تركتني و عدت الى الصالون وجدت نفسي انظر الى الطبخة التى على النار و لا اراها وقفت هناك جامدة لا شيئ يدور في عقلي و لم استطع تجميع افكاري الا بعد دقائق وجدتني رسمت على شفتي ابتسامة مبهمة تعبيرا عن الفوضى التي المت بمشاعري ...لملمت افكاري و عدت الى الصالون كان صديقانا قد عادا من مشوارها و جلسنا نأكل و انا اراقب نظراتهما المسلطة على وجهي كنت اشعر انها يعلمان انك قبلتني ،نظرات الاتهام في عينيهما كانت واضحة و البسمة الساخرة التي على شفاههما كانت ذات مغزى و قد كنت اتحدث و اضحك باظطراب واضح حاولت من خلاله اخفاء ما حدث فلم ينجح الا بتأكيد شكوكهما ...اما انت فكنت هادئا تتحدث بطلاقة و تمزح بارتياح جعلني للحظة اتسائل ان كانت تلك القبلة عنت لك شيئا.

ما تلى ذلك كان اهم ما حصل تلك اليلة فبعد مشاهدتنا الفلم الذي لم تنفك خلاله عن تطويق كتفي خلد صديقانا للنوم في الغرفة الوحيدة بالمنزل اما نحن فافترشنا الارض تحدثنا قليلا ثم ساد صمت صغير..

حين نظرت لعينيك طبعت على شفتي قبلة رقيقة ذكرتني بأول اصطدام بيننا قبل سنتين و لم اعلم كيف تحرك جسدي على غير ارادتي لافترشك تحتي و هذه المرة انا من قبلتك ،قبلتك بكل المشاعر التي لا افهمها ،بكل الفوضى التي بداخلي، كل الاحاسيس التي اجتاحتني ،كل ذكريات السنوات الماضية و كل الشوق و الرغبة و اللهفة و الانتظار و المشاعر العارمة التي لم انجح في فك الغازها و كأنني افرغت كل القوة التي سكنت جسدي مع تلك القبلة و للحظة عاد الي وعيي الذي كان غائبا فتهاويت بجانبك ،كنت صامتا جدا و لم انبس انا بكلمة و لكن كل افكار العالم تخبطت في عقلي دون ترتيب او نظام و الف سؤال طرح نفسه دون اجابة كانت عيناي معلقتان على الخزانة التي امامي، رفعت يدي لابعد خصلة من شعري عندما لمع خاتمي في يدي و عصفت بي فكرة واحدة اعلى صوتا و وقعا من كل الافكار التي اجتاحتني كيف تجرأت ان انسى انك لست لي و اني لن اكون ابدا لك !؟ .

جمدت ،تعرقت حاولت جاهدة ان اصنع في عقلي ركنا ألجأ اليه و لكني لم افلح و يبدوا ان لاحظت اظطرابي فسألتني بما افكر ،حاولت ان انكر التفكير و كأنك اتهمتني بتهمة خطيرة لكنك اصريت ،حينها فقط اجبتك انني افكر به ...اجبتني بجملة واحدة كانت اخر جملة نطقت بها طيلة الليل "كنت متأكدا " و انتهى الحديث بيننا و وليتك ظهري.

عندما استدرت شعرت بحزن عميق يغمرني و تسائلت فيما كنت تفكر في تلك الدقائق الصامتة بيننا ...كيف تراني يا ترى !؟ هل تعتقد اني امراة جريئة لاني قبلتك ام خائنة لاني امراة رجل اخر ،هل تعتقد ان انسحابي جبن ام وفاء !؟ هل انت غاضب ام لا !؟ عذرتني ام كرهتني!؟ احترمتني ام احتقرتني!؟ كيف يا ترى صرت تراني!؟ و قبل ان ابحث عن اجابة لاسئلتي طوقتني ذراعاك و جذبتني الى صدرك كانك تنتشلني من الضياع الذي كنت به و كأن حرارة جسدك هي كل الاجابات التي احتاج ،تيبس جسدي لوهلة ثم استسلم لحنانك و اغمضت عيني .

جافاني النوم و لكني لم افكر بعدها بشيئ... اعتراني فقط شعور دافئ و ارتياح شديد ،احسست بين احضانك بأمان غريب و كأنك الملجأ الذي ابحث عنه للهروب من نفسي ....طوقتني طوال الليل و و رغم ان لم يغمض لي جفن الا اني لم احرك ساكنا الى ان حل الصباح.

و عندما فتحت عينيك و تركتني قلت في نفسي لقد انتهى الحلم يا صديقي الحلم الذي لم يكتمل و ربما لم يبدأ اصلا .

استدرت لأواجهك عندما قلت "صباح الخير" و لم تفارق عيناي وجهك و كأنني احفظ ملامحك في تلك اللحظة و كأنك ستختفي بعدها...

"صباح الخير" و استفاق جميع من في المنزل و لم نتبادل بعدها كلمة واحدة ذات معنى و هكذا مضت تلك الليلة .
                                         
                                          KOUKOU
                                                  #اكرام_سويلم

Monday, November 7, 2016

عينيه

في كل مرة ناقف قداموا و نقول "مرآتي يا مرآتي شكون ازين طفلة في العالم!" و تجاوبني عينيه "انت يا مولاتي" .... في عينيه انا الاميرة و بنت السلطان و الجازية الهلالية و الملكة و الجنية و كل شخصية من خرافات مماتي، انا الي علية نظراتوا تحكي و تمجد في صفاتي ، عينيه بلادي و داري و صندوق اسراري و مفتاح قلبي و حكاياتي ...في عينيه الحب و الشعر و كلام الكتب و في عينيه موتي و حياتي ...عينيه الكل في الكل ،البداية و النهاية و العبرة من رواياتي ...الله لا يحرمني من عينيه